ابراهيم حمودة
غادر اليوم وفد منتخب مصر لألعاب القوى، برئاسة الكابتن محمد أبو فندي، عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس البعثة، متجهًا إلى السنغال، للمشاركة في منافسات دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، وسط أجواء من الدعم والمساندة، وتفاؤل بتحقيق نتائج مشرفة تليق باسم الرياضة المصرية.
وقبل ساعات من مغادرة البعثة، حرص مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى، برئاسة العميد حاتم فودة، على عقد لقاء مع أبطال وبطلات منتخب الشباب المشاركين في البطولة، بهدف تقديم الدعم المعنوي وتحفيز اللاعبين، والتأكيد على وقوف الاتحاد بكل إمكاناته خلف ممثلي مصر في هذا المحفل الأولمبي.
وخلال اللقاء، وجه العميد حاتم فودة رسالة تحفيزية للاعبين، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدراتهم وإمكاناتهم، وأن ما بذلوه من جهد وتضحيات خلال سنوات الإعداد يستحق كل الدعم والمساندة.
وقال فودة للاعبين إنهم يمثلون مستقبل مصر الأولمبي، وإن كل بطل يحمل حلم 110 ملايين مصري، مشددًا على أن المشاركة في داكار مسؤولية كبيرة وفرصة لإثبات القدرات المصرية ورفع علم الوطن عاليًا، معربًا عن ثقته في أن ثمار سنوات العمل والإعداد ستظهر خلال المنافسات.
وأكد رئيس الاتحاد أن مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري يقفون خلف الأبطال، وسيقدمون لهم كل أشكال الدعم، متمنيًا عودتهم إلى أرض الوطن محملين بالإنجازات والميداليات.
من جانبه، أعرب محمد أبو فندي، رئيس البعثة، عن ثقته في قدرات لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن الجميع تعهد ببذل أقصى جهد والتمسك بروح التحدي والإصرار، من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن والدفاع عن ألوان العلم المصري، والسعي لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الرياضة المصرية.
وأشار أبو فندي إلى نجاح اتحاد ألعاب القوى في ترسيخ منظومة متكاملة لدعم الأبطال، لا تقتصر على الإعداد الفني والبدني فقط، بل تمتد إلى الدعم النفسي والمعنوي، باعتباره أحد العناصر الأساسية في صناعة البطل القادر على المنافسة في المحافل الدولية.
واختتم رئيس البعثة تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المنافسات وقوة المنتخبات المشاركة، لكنه شدد على أن أبطال مصر يتوجهون إلى داكار بطموحات كبيرة، لا يحملون حقائب السفر فقط، بل يحملون علم مصر وحلم جيل وطموح وطن يتطلع دائمًا إلى رؤية أبنائه على منصات التتويج.













