عندما يكون عصام متولي علام، مدير أمن إدارة بسيون التعليمية، شخصية محبوبة؛ لأنه ابن أصل ومن بيت كريم، يكون العمل أكثر حبًا لكل من يعمل معه، أمثال مساعديه رضا سالم، ومحمد الهنداوي، وعبدالرحمن بدر.
أمن الإدارة التعليمية بمركز بسيون، لم أرَ منذ أكثر من ربع قرن اتفاقًا تامًا على أنه الأفضل على الإطلاق، لأنه يقوده عصام متولي علام، المثل والقدوة، الذي استطاع أن يجعل من العمل الأمني داخل الإدارة نموذجًا للانضباط والاحترام وحسن التعامل.
والحقيقة أن النجاح لا يصنعه شخص بمفرده، وإنما تصنعه منظومة متكاملة، وهذا ما نراه بوضوح داخل أمن إدارة بسيون التعليمية، حيث التعاون والتفاهم والاحترام المتبادل بين جميع أفراد الفريق.
رضا سالم ومحمد الهنداوي وعبدالرحمن بدر ليسوا مجرد مساعدين، وإنما شركاء حقيقيون في تحمل المسؤولية، وكل منهم يؤدي دوره بإخلاص وانضباط، وهو ما انعكس بشكل واضح على حالة الهدوء والتنظيم التي أصبحت سمة مميزة للعمل داخل الإدارة.
ولعل أجمل ما في هذه المنظومة أن التعامل الإنساني يأتي جنبًا إلى جنب مع الالتزام بالعمل، فالحزم لا يعني القسوة، والانضباط لا يتعارض مع حسن المعاملة، وهذه المعادلة تحتاج إلى قائد يعرف كيف يجمع بين قوة الشخصية واحترام الجميع.

عصام متولي علام نموذج للمسؤول الذي لا يبحث عن الظهور، بقدر ما يبحث عن نجاح المكان الذي يعمل فيه، ويعرف أن احترام الزملاء لا يُفرض بالمنصب، وإنما يُكتسب بالأخلاق والمواقف.
ومن هنا يأتي تعظيم السلام لأمن إدارة بسيون التعليمية، ليس مجاملة لأحد، وإنما تقديرًا لمن يعملون في صمت، ويتحملون مسؤولياتهم، ويحافظون على صورة المكان وانضباطه.
وفي زمن أصبح فيه الحديث عن النماذج الإيجابية أمرًا ضروريًا، تبقى الإشادة بكل شخص يؤدي عمله بإخلاص واجبًا، لأن المؤسسات لا تُبنى بالمكاتب واللوائح فقط، وإنما تُبنى بالرجال الذين يؤمنون بقيمة العمل ويؤدونه بأمانة.
تحية تقدير واحترام لعصام متولي علام وفريق العمل معه.. وتعظيم سلام لكل رجل يضع مصلحة المكان الذي يعمل به فوق أي اعتبار..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .













